29 نوفمبر 2009

خربشة عالماشي


قد لا افي بعضكم حقه في هذه التدوينة حتى الموضوع نفسه حتماً لن افيه حقة فالكلمات غير مرتبة ومبعثرة كما أنني لن اتحدث سوى القليل لذلك اسميته خربشات ع الماشي .

بدايةً اعتذر لكم عن انقطاعي خلال الفترة السابقة , ولكن الامر كان خارج عن ارادتي , حيث ان شبكة الانترنت كان يوجد بها مشاكل , فكانت سرعة التصفح بطيئة جداً ولا زالت تحت الصيانه ..
وهنا لا انسى ان اتقدم بجزيل الشكر لكل من سأل عني وافتقدني وأخص بالذكر واحده من الناس فشكراً لكِ , ودعيني اشهد الجميعُ هنا بأنني فخورٌ وأتشرف كثيراً بمرورك وتواجدك بمدونتي المتواضعه .
كما اتقدم اليكم جميعاً اصدقاء مدونة حازم وزوارها بأجمل باقات الورد بمناسبة عيد الأضحى المبارك , أعلم أني الاخير , ولكن اتمنى ان تكون التهنئة منّي غير :)
فكل عام وانتم بألف خير , واسأل الله أن يعيده عليكم وعلى احبائكم واهليكم بالخير واليمن والبركات , وان تكون قد تحققت أحلامكم وأمنياتكم وحُررت بلاد المسلمين جميعاً من الظالمين ..

21 نوفمبر 2009

الشعب في خدمة الشرطة !!


اتسائل كثيراً عن سر تلك التصرفات الصادرة عن رجال الشرطة القضائية الموجوده داخل المحاكم الفلسطينية في قطاع غزة أو حتى من هم داخل مركز الشرطة ممن يستقبلون معاملات المواطنين ومراجعاتهم والشكاوي , هل الشرطة في خدمة الشعب ؟ أم أن الشعب في خدمة الشرطة !
لن أحدثكم من واقع سمعته من فلان أو فلان , ولكن هذه ممارسات اراها بأم عيني على نحو من الاستمرار .
حين تمارس عملك داخل المحكمة , الاصل والقانون وحتى المبادئ الاساسية المتعلقة بالاخلاق والاداب تقول : " تبدأ حريتك عندما تنتهي حرية الاخرين "
ولكن الناظر لواقع القضاء يجد المقولة تقال " انتا مقيد الا اذا سمح لك الاخرين " !!!
بعد أن وصل الأمر لتجد رجلُ الشرطة يتدخل بعملك ليصل الأمر الى ان يأخذ منك ملف القضايا دون ان يستأذنك , لم يقف الأمر عند هذا الحد بل تجد الآن النظرة الدونية التي ينظرون بها الى المحامين ومعاملتهم لهم , وكأن هذا الشرطي هو بمثابة رئيس الوزراء أو رئيس الدولة فتجده متكبراً على المحامين وحتى على المواطنين ولكن صدقوني ما هذا التكبر والتعالي الا على انفسكم ..

ان هذه النظرة او هذه المعاملة التي يقوم بها رجال الشرطة القضائية وغيرهم نأسف لها جميعاً , فهي غير مقبولة بشدة فلا يجوز لهذا الشرطي أن يستغل نفوذه او قوته باسم الحكومه وهيبتها على الناس وانا متأكد تماماً أن مثل هذه الممارسات لا تراها في ادارة الجهاز , ولا المسؤولين داخل الاجهزة الامنية ولا ضباطه الكبار ولكن تراها في الصفوف الاخرى بكثرة .

اضف الى ذلك , معروف انه في حال تخلف احد الاشخاص عن الوفاء بالتزامه او بِديّنه يقوم المحامي بعمل أمر حبس له وتحكم المحكمة بذلك , ثم تمضي الايام وتسير , وعند مراجعتك لمركز الشرطة تسألهم ماذا حدث بأمر الحبس ؟
بكل بساطة يقول لك : " شوفلنا اياه وين عشان نروح ناخدو !!!
هل اصبح المواطن رجل مباحث يبحث عن المتهم ويتحرى عنه , حتى تقوم الشرطة بالقبض عليه ..
وهنا تأتي النغمه المعروفة والتي اعتدنا عليها " الشرطة في خدمة الشعب "
ولكن استسمحونا عذراً لنقول " الشعب في خدمة الشرطة ...

نحنُ لا نريد منكم شيئاً ولكن نريد أن نعرف حقوقنا وواجباتنا في بلدنا ووطننا فلسطين , أليس من حقي ان اشعر بالحرية ؟
اليس من حقي أن ان امارس حرية الرأي والتعبير ؟ اليس من حقي أن اعيش بأمن وأمان وأن امارس عملي ومهنتي بحرية ؟
اليس من واجبكم خدمة الوطن والمواطن ! ؟
لا ننكر اليوم أن هناك تحسناً يطرأ على الأجهزة الأمنية , وأن تعامل الدوريات في الشوارع مع الناس , اصبح تعامل راق ومحترم , ولا ننكر الأعباء لتي تقع عليكم , حتى لا تَسوَد الصفحة البيضاء , وحتى لا تكون مهمتي الهدم والتشوية , ولكني أمارس حقي بالنقد تجاه ما اعتبره غريباً .

مدونة حازم | Hazem Blog © 2008 | تصميم وتطويرحسن