10/11/2009

رفقا بقلبي .. ارجع



احبك فلا تطيل الابتعاد
ولا تبالغ في العناد
بحبنا الكبير لاتغامر
اشعر بمن يأخذك مني فلا تكابر
وعن قلب هام بهواك لاتسافر
عد كما كنت صافٍ صفاء السماء
منير مضيء كروعة النجوم في المساء
أرجوك قلبي لاتغادر
قلب قبل هواك كان حائرإلى أين ستهاجر ؟؟
تبحث عن حديقة محفوفة بالأخطار؟
لمَ ؟ ابقى معي سنحطم كل الأسوار سأكون لك جنة كحلها الليل وحمرتها الأزهار
ما زلت أناديك وأرجوك على حبي لا تراهن
اخشى ان ارحل وانسى واكفر بكل الاماكن
لا يا حبيبي ..... انا لن أغادر سيبقى صوت حبك بقلبي هادر
ارجع فقد اتعبني غيابك
ارهقتني كلمات صمتك
ارجع كما كنت صامد كالجبال
ارجع اليَّ حبيباً يستحق الاجلال
سأنتظر ......احبك......اثق بعودتك
انتهى »

06/11/2009

الانتفاضة الأولى - طفولة تستيقظ على كابوس الاحتلال

منذ فترة بدأت بجمع مقتطفات من حياتي وذلك من خلال تدوينها هنا في مدونتي وهو ما اسميته في مدونتي بـ ذكريات لا تنسى
انقطعت عن اكمال البقية لظروف معينة ومنها لا اخفي عليكم هو تقصيري !
على أي حال لن اطيل المقدمة أكثر من ذلك , فسأبدأ من حيث انتهيت في الموضوع السابق .
بعد تلك الأيام الجميلة التي عشتها في هذا المنزل بدأت انظر لمن حولي واعي جيداً ما يحدث حولي
كنتُ دائماً اسمع بعض الكلمات التي اصبحتت تتردد على آذاني دائماً , ومن خلالها بدأت اميز وأعي بالواقع المحيط بي جيداً ...
من هذه الكلمات (ياهود - جيب - جندي - دورية ياهود - عملية استشهادية - تفجير - ممنوع التجول - اضراب شامل - استشهد فلان ... الخ ) كلمات كثيرة غيرها ومن هنا بدأت استيقظ من طفولتي على صوت الرصاص ورشاشات الدبابات , بعد ذلك
بدأت اخرج للشارع انظر حولي اجد هناك نيران مشتعلة , وهناك جدران ممتلئة بالكتابات والشوارع خاوية لا يوجد بها احد سوى القليل .
ومضت الأيام تل والأيام , بعدها عرفت اللون المميز للجيش الصهيوني , وتعرفت على جيباتهم وسياراتهم , اصبحت اعرف أن هؤلاء هم اعدائنا , وبدأت اميز انهم محتلين لأرضنا , وبدأت اعي جيداً انهم لا يرحمون لا صغير ولا كبير , فكل من هو ضدهم يقتلوه .
ومن هنا بدأت المواجهه !!
بدأ الحقد يتغلغل في صدري , بدأت اشعر بالعضب منهم , بدأت افكر في الانتقام .
الان عمري حوالي 5 سنوات ,
استيقظت صباحاً كعادتي لاغسل وجهي وانتظر طعام الافطار , انتهينا وذهبت انا واخي حسن لنلعب , فوقفنا قليلاً على النافذه المطلة على الشارع , واذ بجنود الاحتلال يجلسون على باب بيتنا ,
بدأنا نتأمل النظر اليهم , ونتحدث عن بشاعتهم وكيف يحملون الاسلحة وغيره .. الى ان وصلنا الى نقطه نحاول أن نعبر بها عن كرهنا لهم , فحدثني حسن قائلاً " شو رأيك ابصق عليهم ؟
وما ان تحدث بهذه الكلمة الا وسارعت الى أن أكون انا من يبصق عليهم , فنظرت الى الأسفل ناظراً لأحد الجنود وهو يتحدث مع جندي اخر , وقمت بالبصق .و اذ بها تأتي على رأسه ههههههه
نظر للأعلى وشاهدنا فهربنا الى الداخل , واذ بالجنون يخرج من هذا الجندي , فيضغت على جرس المنزل ولم يقم برفع يده ابداً , رد عليه جدي , قال له هناك طفلان يبصقون علينا , وانه يريدنا ان ننزل اليهم والا !!!!
امسك بيدنا جدي , وفتح باب المنزل وقال للجندي هؤلاء هم من بصقوا عليكَ
واذ بالضابط الموجود وبحمد الله لم يكن يفهم عربي جيداً ولم يكن على علم بما حدث , فحينما شاهدنا انا واخي , قال لجدي خذهم انهم مؤدبين (عاد هو بيفكر جدي منزلنا عشان نحكليهم شو رأيك بالاولاد هههه )
عدنا لداخل البيت بحمد الله وكأن شيئاً لم يكن ,
ومضت الايام وبدأت الأمور تكبر معنا ولم نعد نستعمل البصق للمواجهه لتبدأ مرحلة جديده


يتبع ...
انتهى »

مدونة حازم | Hazem Blog © 2008 | تصميم وتطويرحسن